رئيس مجلس الادارة
رئيس التحرير

غوندوغان ورقة سيتي المهمة في الطريق نحو اللقب الأوروبي

غوندوغان ورقة سيتي المهمة في الطريق نحو اللقب الأوروبي

غوندوغان ورقة سيتي المهمة في الطريق نحو اللقب الأوروبي


الأربعاء – 13 رجب 1442 هـ – 24 فبراير 2021 مـ رقم العدد [
15429]



غوندوغان يقدم موسماً لافتاً مع سيتي (رويترز)



لعبت السجية التهديفية لإيلكاي غوندوغان دوراً كبيراً في ابتعاد مانشستر سيتي 10 نقاط عن أقرب مطارديه في الدوري الإنجليزي لكرة القدم، لكن البحث المستمر عن لقب دوري أبطال أوروبا، يضع لاعب الوسط الدولي الألماني أمام مهمة جديدة اليوم عندما يحل ضيفاً على بروسيا مونشنغلادباخ الألماني في ذهاب ثُمن النهائي.
بعد انضمام المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا، إلى مشروع سيتي، كان غوندوغان أول اللاعبين القادمين إلى ملعب الاتحاد، في خطة رفع الفريق الأزرق إلى مصاف نخبة الأندية في القارة العجوز.
رغم إحرازه ستة ألقاب في آخر خمس سنوات، والسابع يَلوح في الأفق في ظل الهيمنة الصارخة راهناً على «بريمير ليغ»، تشكّل مسابقة دوري الأبطال إحباطاً مستمراً لغوارديولا منذ رحيله عن برشلونة حيث توّج مرتين في 2009 و2011.
وبعد تحقيقه 18 انتصاراً متتالياً في مختلف المسابقات، يجد سيتي نفسه مجدداً تحت الأضواء كمرشح قوي للفوز باللقب الأوروبي الكبير. وإذا كانت الفرصة متاحة حالياً سيكون لغوندوغان دور رئيس على غرار الأسابيع الماضية.
يعيش لاعب الوسط أفضل مواسمه من الناحية التهديفية، رافعاً رصيده إلى 13 في مختلف المسابقات، 11 منها في آخر 13 مباراة في الدوري.
لكن أسلوب لعب غوندوغان (8 أهداف في 42 مباراة دولية مع منتخب ألمانيا) لا يقتصر فقط على تسجيل الأهداف؛ فهو لاعب وسط نشيط نادراً ما يتخلى عن الكرة ويلائم خطط غوارديولا.
قدرة غوندوغان على شغل عدّة أدوار جعلت منه لاعباً مفضلاً في فريقه السابق بروسيا دورتموند مع المدربين يورغن كلوب وتوماس توخيل.
قال كلوب قبل تسجيله هدفين في مرمى فريقه ليفربول 4 – 1 في الدوري مطلع الشهر الجاري: «إيلكاي هو بين أفضل اللاعبين الذين سبق أن درّبتهم».
بداية مشوار غوندوغان في إنجلترا عرقلتها إصابة قوية في ركبته أبعدته عن الملاعب نحو تسعة أشهر، وبعد عودته، ناضل لإيجاد مكان في خط وسط يضمّ البرازيلي فرناندينيو، والإسباني ديفيد سيلفا والبلجيكي كيفن دي بروين. أسهم هذا الوسط الرهيب في تحقيق موسم تاريخي عام 2019 نال في نهايته 100 نقطة قياسية في الدوري.
بعمر الثلاثين، أصبح غوندوغان قطعة رئيسة في رقعة غوارديولا، خصوصاً بعد عودة سيلفا إلى إسبانيا وتقلّص دور المخضرم فرناندينيو، 35 عاماً.
وبعد غياب دي بروين لنحو شهر بسبب إصابة عضلية بفخذه، سجّل غوندوغان 6 مرات في 5 مباريات ولم يهدر سيتي أي نقطة.
ويأمل سيتي استغلال فترة تألق غوندوغان في فرصة لا تبدو أفضل من الحالية لفك عقدته أخيراً وإحراز اللقب الأول في تاريخه في دوري الأبطال.

شارك برأيك وأضف تعليق

2021 ©